ما جذبنا لم يكن مجرد الطراز المعماري المستوحى من الطراز العربي، والواجهات الحجرية الدافئة، والتفاصيل المقوسة - على الرغم من أنها بالفعل مميزة. بل كانت تفاصيل الحياة اليومية. بحيرة حقيقية بمسارات مخصصة للمشي وركوب الدراجات، بعيداً عن أي زحام مروري. حدائق متصلة بحدائق أخرى. نادٍ اجتماعي يضم مسابح وملاعب رياضية ومساحات خضراء، كلها على بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام. ومركز مدينة.